العولمة وتأثيرها على العلم العربي
ما هو تعريف العولمة؟
"العولمة" هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له إلى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية. ويمكن وصف العولمة أيضًا بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل.
تمثل هذه العملية مجموع القوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية.كذلك، فقد جاء عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة والمعروفة باسم "الاسكوا" أن مصطلح العولمة أصبح واسع الانتشار والاستخدام الآن؛ حيث يمكن أن يتم تعريفه بالكثير من الطرق المختلفة. فعندما يتم استخدام مصطلح "العولمة" في سياقه الاقتصادي، فإنه سيشير إلى تقليل وإزالة الحدود بين الدول بهدف تسهيل تدفق السلع ورءوس الأموال والخدمات والعمالة وانتقالها بين الدول، على الرغم من أنه لا تزال هناك قيود كبيرة مفروضة على موضوع تدفق العمالة بين الدول. جدير بالذكر أن ظاهرة العولمة لا تعد ظاهرة جديدة. فقد بدأت العولمة في الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر، ولكن كان انتشارها بطيئًا في أثناء الفترة الممتدة ما بين بداية الحرب العالمية الأولى وحتى الربع الثالث من القرن العشرين. ويمكن أن يرجع هذا البطء في انتشار العولمة إلى اتباع عدد من الدول لسياسات التمركز حول الذات بهدف حماية صناعاتها القومية الخاصة بها. ومع ذلك، فقد انتشرت ظاهرة العولمة بسرعة كبيرة في الربع الرابع من القرن العشرين...". أما "توماس إل فريدمان" (Thomas L. Friedman) فقد تناول تأثير انفتاح العالم على بعضه البعض في كتابه "العالم المسطح" وصرح بأن الكثير من العوامل مثل التجارة الدولية ولجوء الشركات إلى المصادر والأموال الخارجية لتنفيذ بعض أعمالها وهذا الكم الكبير من الإمدادات والقوى السياسية قد أدت إلى دوام استمرار تغير العالم من حولنا إلى لأفضل والأسوأ في الوقت نفسه. كذلك، فقد أضاف أن العولمة أصبحت تخطو خطوات سريعة وستواصل تأثيرها المتزايد على أساليب ومؤسسات مجال التجارة والأعمال.آثار العولمة على العالم العربي:
أكدت ندوة العولمة التي عُقدت بمركز دراسات وبحوث الدول النامية بكلية الاقتصاد جامعة القاهرة يومي 17 و18 مايو الجاري أن العولمة لها أكثر من بُعد غير البعد السياسي، الذي بدأت تجليّاته في الوضوح من خلال تعرّض مفاهيم مثل: السيادة الوطنية، وقوة الدولة والأمن للمراجعة، وبروز مجال سياسي عالمي يتجاوز الحدود.
التداخل بين الوضع المحلي والعالمي أدى إلى تحول بعض القضايا كالديمقراطية وحقوق الإنسان والعنف إلى موضوعات تهم أطرافاً خارج حدود الدولة والإقليم. هذا من الجانب العالمي, وأما من الجانب المحلي فإن البلاد النامية مدعوة لإحياء ثقافتها لتصبح ثقافة فعالة, تتفاعل مع الثقافات الأخرى أخذا وعطاءا مما يمكنها من أن تجد مكانا لائقا بين الثقافات الأخرى, بتطوير إنتاجها الثقافي وبوضع استراتيجية ثقافية إعلامية محكمة وإن في صورة إنتاج مشترك بين دول إقليم معين, كالإنتاج المشترك لدول الخليج مثلا الذي يوجد في الكويت, ويكون قائما على أسس عقلانية, وتخطيط واضح تسنده دراسة كافية, وتمويل ضروري, لأن الثقافة اليوم أصبحت صناعة قائمة بذاتها, ولأنه لا يمكن الدخول في العولمة دخولا فوضويا, الأمر الذي لا يعدو أن يكون مجرد اندماج وذوبان في أمواجه العاتية. ويدعم ذلك كله استراتيجية تربوية, هدفها تجديد ملامح المستقبل الذي يراد تحقيقه في الواقع, وأهم ما في الرصيد الثقافي عند المسلم هو قيمه الدينية التي تجعل منه إنسانا يدرك تاريخه, وذلك يتم في إطار فلسفة أخلاقية نشترك فيها مع غيرنا, وينبغي النظر إلى التربية الإسلامية في بعدها الحضاري, لا في بعدها الظرفي ولا في منظورها الجزئي, ويتم ذلك بإحداث تغيير شامل في الأهداف والوسائل الفعالة, والتقنية المعاصرة التي تكون الذهن النافذ والعمل المتقن, مما يمكن من تجاوز التخلف الذي ما يزال يجثم على المجتمعات الإسلامية. كما أن دعم التعلم مدى الحياة وتعميمه بوسائل الإعلام من أهم عوامل الوعي العام في المجتمع.
أثر العولمة الاقتصادية:
أما بالنسبة للبعد الاقتصادي والمالي.. فهو في تجسّد مجموعة من التطورات الموضوعية التي برزت بشكل واضح في عقد التسعينيات؛ تجسيدًا لتعاظم دور الشركات الدولية، والاتجاه العالمي نحو تحرير التجارة العالمية، وبروز الأسواق المالية والعالمية.
إن العولمة لها بُعد ثالث: ثقافي واجتماعي سيؤدي إلى تراجع الدور الاجتماعي للدولة، وتناقص الإنفاق الحكومي على قطاع الخدمات والأجور، في مقابل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والانحراف السلوكي.
وعن مدى استفادة الوطن العربي من العولمة اقتصاديًا.. أكد د.ألفونس عزيز من خلال الدراسة التي قدمها أن برامج وسياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ستؤدي إلى تقليل فرص البلدان النامية لزيادة صادراتها السلعية، إضافة إلى إغراق أسواقها بالواردات الصناعية، القادمة من الدول المتقدمة؛ وبالتالي إضعاف صناعاتها المحلية الإنتاجية، وفرض تحديات وقيود جديدة على الصناعات الاستهلاكية.وأشار إلى أن العولمة الاقتصادية تأخذ بسياسة الخصخصة، وتحجيم الدور الاقتصادي للدولة؛ مما يؤدي إلى الكساد الاقتصادي والانكماش والبطالة، وأيضًا إلى نقص الإيرادات العامة، وبالتالي انخفاض القدرة على الإنفاق في مجالات الصحة والتعليم، ومختلف أوجه الرعاية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الوطن العربي جزء من الدول النامية.
واضاف أن الاقتصاد العربي يعاني من ضعف وهشاشة في مواجهة تحديات العولمة، وهذا يقتضي أن تقوم الدول العربية بالتخلي عن النهج الذي سارت عليه طوال الفترة الماضية، في مجال التعاون الاقتصادي والمتمحور أساسًا حول تحرير التبادل التجاري، واستبداله بإستراتيجية الإنماء التكاملي، والاعتماد على القدرات الزراعية بحيث تقوم الدولة بدور قيادي تنموي للعمل على رفع معدلات الاستثمار، وضمان توزيعات على مختلف الأنشطة الإنتاجية، مع التركيز على الزراعة والصناعات الغذائية، والاهتمام بالتنمية البشرية.
السياسية الداخلية للعولمة:
مجموعة من الآثار السياسية الداخلية للعولمة، بادئة بتراجع دور الدولة ومعها دور الحكومات الوطنية، مقابل زيادة الدور الخارجي في معالجة الأزمات ومكافحة الظواهر السلبية، مشيرة إلى تراجع دور الدولة في منطقتي الخليج، وضعف سلطة وفاعلية الأسر الحاكمة بهذه المنطقة. والتطورات التي شهدتها دول الخليج عن طريق التحول الديمقراطي، سواء لتحفيز المشاركة السياسية أو لاستحداث دساتير ديمقراطية -تتناسب ومتطلبات المرحلة الحالية.الآثار المترتبة على العولمة من وسائل الاعلام:
أيضًا على الآثار الثقافية والإعلامية للعولمة بالنسبة لدول المنطقة العربية أنه توجد العديد من الآثار السلبية على الأفراد كاحتكار المعلومات، واستيراد البرامج التلفزيونية، وانتشار الثقافة الاستهلاكية، والعمل على تغريب الثقافة الوطنية، وتوظيف العلم للاختراق الثقافي، وترسيخ التخلف في المنطقة، وتنميط السلوك البشري في اتجاه ثقافة معينة. على الرغم من كل هذه التأثيرات المحتملة للعولمة الإعلامية فإن التمسك بالهوية قد ازداد، ليس فقط في الدول العربية وإنما في الدول الإسلامية أيضًا، وقد برز ذلك من خلال عدة نتائج مثل: نجاح التيارين القومي والإسلامي في الاستفادة من آليات العولمة لتأكيد فكرة الهوية القومية والحضارية في مواجهة المشاريع البديلة، كالشرق أوسطية، وتزايد مظاهر المقاومة الثقافية.
وحول إمكانية المواجهة العربية للعولمة الإعلامية والثقافية خاصة مصر لتأكيد فكرة الخصوصية الثقافية، بالإضافة لمواقف المثقفين العرب من ظاهرة العولمة.
التأثير الثقافي للعولمة:
عملت شبكة الإنترنت على إزالة الحدود الثقافية عبر مختلف دول العالم عن طريق إتاحة اتصال سهل وسريع بين الأفراد في أي مكان عن طريق مختلف أجهزة الإعلام والوسائل الرقمية. وترتبط شبكة الإنترنت بالعولمة الثقافية لأنها تتيح التفاعل والتواصل بين الأفراد من مختلف الثقافات وأساليب الحياة. كذلك، تسمح مواقع الويب التي يتشارك فيها الأفراد صورهم بمزيد من التفاعل حتى ولو كانت اللغة تشكل عائقًا أمامهم. فقد أصبح من الممكن بالنسبة لأي شخص في أمريكا أن يتناول النودلز اليابانية على الغداء.
كما أصبح من الممكن بالنسبة للقاطن مدينة سيدني في أستراليا أن يتناول الطعام الأكثر شعبية في إيطاليا ألا وهو كرات اللحم. ومن ثم، فقد أصبح الطعام يشكل مظهرًا واحدًا من مظاهر الثقافة المتعددة والمتأصلة بأية دولة. فالهند، على سبيل المثال، تشتهر بالكاري والتوابل الغريبة، أما باريس فتشتهر بمختلف أنواع الجبن، في حين تشتهر الولايات المتحدة الأمريكية بالبرجر والبطاطس المحمرة. قديمًا، كان الطعام المقدم في مطاعم ماكدونالدز هو الطعام المفضل لدى الأمريكيين فقط بصورته المبهجة الباعثة على الحظ وكذلك بوجود شخصية رونالد دائمة الظهور في إعلانه وألوانه الحمراء والصفراء المعروفة ووجباته السريعة المتعددة الشهية. أما الآن، فقد أصبح هذا المطعم مطعمًا عالميًا؛ حيث أضحى له 31,000 فرع حول العالم بما فيها الكويت ومصر ومالطا. ومن ثم، يعد هذا المطعم خير مثال على انتشار الطعام على أساس عالمي. كذلك، يعد التأمل من الأساليب التي تلقى احترامًا وتقديسًا منذ قرون في الثقافة الهندية. فالتأمل يعمل على تهدئة الجسم ويساعد المرء في إدراك ذاته الداخلية وتجنب أي وضع يضر بها. قبل العولمة، كان الأمريكيون لا يمارسون تمارين التأمل أو اليوجا. لكن بعد العولمة، أصبح التأمل أسلوبًا شائعًا بينهم حتى أنه اعتبر طريقة مواكبة للحداثة للمحافظة على الرشاقة. حتى أن بعد الأشخاص يسافرون إلى الهند لكي يحصلوا على الخبرة الكاملة في هذا الصدد بأنفسهم. من ناحية أخرى، يعتبر الوشم المتخذ شكل الرموز الصينية من الأساليب الأخرى الشائعة التي ساهمت العولمة في انتشارها. فهذه الرسوم والأشكال تعتبر تقليعة شائعة بين جيل الشباب في هذه الأيام، كما أنها سرعان ما أصبحت سلوكًا معتادًا ومتعارفًا عليه بينهم. ومع امتزاج الثقافات، أصبح استخدام لغة دولة أخرى في أحاديث الأفراد أمرًا عاديًا. يتم تعريف الثقافة بأنها مجموعة من أنماط الأنشطة الإنسانية والرموز التي تمنح هذه الأنشطة تلك الأهمية.
فالثقافة تعبر عما يتناوله الأفراد من طعام، وما يرتدونه من ملبس، كما أنها تعبر عن المعتقدات والأفكار التي يتبعونها والأنشطة التي يمارسونها. إن العولمة قد عملت على الربط بين الثقافات المختلفة وقامت بتحويلها إلى شيء مختلف وفريد من نوعه. وكما تم التصريح من جانب "إيرلا زوينجل" في إحدى مقالات مجلة National Geographic تحت عنوان "العولمة": "عندما تستقبل الثقافات مختلف التأثيرات الخارجية، فإنها تستوعب بعضها وترفض البعض الآخر منها؛ ثم تعمل بعدها فوريًا على تحويل ما تم استيعابه.
الآثار السلبية للعولمة:
من السهل ملاحظة الجوانب الإيجابية للعولمة والفوائد الكبيرة الواضحة لها في كل مكان دون الاعتراف بجوانبها السلبية المتعددة. فهذه الجوانب غالبًا ما تكون نتيجة تأثر الشركات بالعولمة والخروج بالاقتصاديات من دائرة سيطرة الحكومات عليها والتي كانت قادرة من قبل على الاستمرار دون مساعدة الدول الأخرى.
إن العولمة - بما تمثله من تكامل مستمر بين الاقتصاديات والمجتمعات حول العالم – أصبحت تشكل أحد الموضوعات التي كثر النقاش حولها في الاقتصاد الدولي على مدار السنوات القليلة المنقضية. فزيادة معدلات التنمية بسرعة بالإضافة إلى انخفاض معدلات الفقر في الصين والهند والدول الأخرى التي ظلت فقيرة منذ عشرين عامًا، كلها تعد أحد الجوانب الإيجابية للعولمة. ولكن، كان للعولمة تيار دولي مضاد بصدد ما أدت إليه من تدهور في الظروف البيئية وتقلب في الأحوال المناخية للأرض. ففي الإقليم الأوسط الشمالي الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، تسببت العولمة في انخفاض مستويات التنافس في مجالي الصناعة والزراعة، مما أدى إلى انخفاض مستوى رفاهية الأفراد ومستوى معيشتهم وتمتعهم بالحياة في تلك المناطق التي لم تتكيف مع التغير الجديد.
تأثير العولمة في الإسلام:
وبما أن الإسلام يتجه نحو العالمية منذ نزوله, ويحث على التعايش والسلم, وعايش فعلا في تاريخه مختلف الديانات وتسامح معها تسامحا واضحا عند المؤرخين وغيرهم. وهو يعترف بالقيم المشتركة بين الحضارات, ولا شك أن الدعوة إلى الفهم المتبادل للقيم الحضارية الشرقية والغربية من سمات الإسلام الرئيسية, فقد دعا إلى الحوار مع ديانات أخرى, منذ نزول القرآن, ونادى بالحوار بين الأديان وأزاح الغبار عما طرأ على بعض الديانات من الخرافات والتحريفات, ودعا إلى الأصل المشترك بينها جميعا.
( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) { آل عمران: 64 }, فعلى المسلم اليوم أن يحدد رسالته نحو العولمة ويبني موقفه على الفهم الصحيح للإسلام, وأن ميزانه ميزان أخلاقي ( التقوى ) حين يتحاور ويتعاون مع البشرية في العالم إذ ألغى ميزان العصبية واللون, والطبقة والثروة, وجعل عمارة الكون والإحسان إلى العالمين من مبادئه ومقاصده, وكذلك المشاركة في توفير الخير للناس, وحفظ الحقوق, ومنع الظلم وإن كان مع عدو أو مخالف في الدين, ( ..ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى .. ) { المائدة : 8 } وعد القرآن اختلاف اللغات والألوان – واختلاف اللغات هو أيضا اختلاف الثقافات – فهذا المعنى الأخلاقي القرآني إذا راعيناه فإن العولمة لا تصبح غابة يأكل القوي فيها الضعيف, ولا تمحو الثقافة التي أتيحت لها عوامل القوة ثقافة الآخرين وقيمهم, مما يدعو إلى نشوب الحروب والمقاومة. وإذا كان يتبع العولمة بقصد أو بغير قصد إشاعة الفساد والانحلال, وبيع الشهوة وحمى الاستهلاك, فإن من شأن المسلم أن يقاوم هذه العوامل من الفتنة ويعمل جهده أن تسود القيم التي تحفظ على الإنسان كرامته, ولا شك أن العولمة يمكن أن تكون لها جوانب إيجابية مثل تداول التقنية والمعرفة المتاحة, فيمكن لشباب الشعوب النامية أن يستفيد من ذلك كله لرفع شأن شعوبهم ومستواهم الثقافي والحضاري, ومنع إطلاق الوحش الذي يكمن في الإنسان ليحطم الكوابح الأخلاقية إذا غاب الدين, واختفت القيم, وسادت موجات العنف, والحروب, والفساد الاجتماعي.سلبيات | فوائد |
v مع العولمة, الازمات الماليه في منطقة واحدة تؤثر على اقتصاد البلدان المجاورة المشاركه. البلدان النامية تتاثر سلبيا لانها ستعتمد كثيرا على البلدان المتقدمة. | v العولمة تخلق فرص العمل وتؤد الى ارتفاع في مستوى المعيشة |
v الناس قد تفقد تقاليدها بسبب الثقافة السائدة | v العولمة تلقن العالم مهارات التعامل مع أزمات مثل البطالة والفقر |
v سرعة انتشار الامراض بين الدول بسبب تطور المواصلات كانفلونزة الطيور | v الآن هناك سوق واسعة تسمح بتعدد الشركات والمصانع وبالتالي تسمح بتعدد المنتوجات وجودتها للمستهلكين في جميع انحاء العالم |
v الاستهتار بالبيئة لان الرغبة فى التطور الصناعي مهمه لتحسين القدره الاقتصادية | v وهناك المزيد من تبادل المعلومات بين البلدين |
v التعلق بالمادة والادمان عاى الاستهلاك | v هناك اختلاط ثقافي يساعد على تلاقح الافكار والحضارات |
v تزيد احتمالات الحرب على الموارد الطاقية | v اجتماعيا - أصبحنا أكثر انفتاحا وتسامحا تجاه بعضنا |
v هيمنة الخواص على وسائل الاعلام تساهم فى اهمال اوضاع مجتمعات تقليدية | v التواصل بين بلدان تسرع التواصل والتفاهم بين الناس |




شخصياً أنا أرى أن العولمة مفيدة لنا ولها أجبيات أكثر من السلبيات . فإنها تسهل علينا حيتان من الجانب التكنولوجي ومن حيث عرض وبيع المنتجات. يرى البعض أن العولمة قد توئدي إلى فقدان الهاوية و ألشعور بالإنتماءو لكني أشعر أن هذه خطوة إلى الأمام لانها توحد الشعوب وتخلق إنتماء عالمي وقد يسب هذا في سلام سائد حيث يشعر الجميع أنهم أخوة ويعتمدون على بعد من الجهة المعنوية والإقتصادي.ولقد أفادني منتداكم في فهم تأثير العولمة بشكل أكبر.
ReplyDeleteارى ان سلبيات العولمه لا يسوى فوائدها بذالك ان الناس قامت تفقد تراثها و تقاليدها
ReplyDelete- علي ال ثاني
Cerakote Titanium T-Shirt - Tutor T-Shirt
ReplyDeleteCerakote Titanium T-Shirt. titanium wallet All Natural, Polyester. Designed titanium stud earrings and sold by oakley titanium glasses Tutor garmin fenix 6x pro solar titanium T-Shirt. nano titanium babyliss pro Buy online in our store.